Monday, Jul 4, 2011ما هو مستوى الطاقة الذي يبعثه شذا بيتك؟

نحن كائنات روحية تعيش تجربة نسبية على هذه الأرض. وقد مُنحنا نِعمًا كثيرة منها الإحساس بالطاقة- أي مستوى الطاقة الذي ينبعث من أجسامنا.
المكان الذي نعيش فيه يفوح منه شذا حضورنا والطاقة الخاصة بنا. إن سبق ودخلت غرفة حيث كان يتشاجر شخصين، ستفهم ما أعنيه هنا. الأمر نفسه يحدث عندما تقترب من كائن آخر. يمكنك أن تشعر بطاقته، أن تشمّ رائحتها.

الغرف والأماكن المغلقة كالباصات والقطارات والطيّارات والسيّارات وحتى الأماكن الخارجية تمتص الطاقة التي يبعثها الأشخاص الذين تواجدوا فيها. يمكنك أن تشعر بمستوى طاقتهم. هل سبق وشاهدت برامج بوليسياً؟ إذاً تخيّل مستوى الطاقة الذي يتحلى به الشرطي لكي يدخل موقع جريمة!

يمكنك أن تتحكم بمستوى الطاقة في منزلك أو في مكان عملك عبر استخدام النوايا. إن أردت أن تكون هادئًا، مسالمًا ومرتاحًا، وأردت أن تفوح من المكان رائحة طيّبة فهذا ممكن. ولكن إن لم تفكّر بالأمر فستجد نتيجة مختلفة. يمكنك أيضًا أن تتحكم بمستوى الطاقة الذي تتركه خلفك للآخرين. في نهاية يوم عمل طويل، نستطيع أن نتغاضى عن التعب ونعمل على توليد طاقة أكثر إيجابية قبل أن نعود إلى منازلنا. سيشعر الآخرون عندما تغادر هذا المكان بـ”تفاؤل” هذه الطاقة التي تركتها لهم.

إن كنت تهتم براحة الأشخاص الذين يزورون بيتك، أو إذا كنت تدخل مبنى لزيارة أحدهم قم بتلاوة صلاة محبة صغيرة وستتغلغل هذه الطاقة الخيّرة في البناء. أزل كل الطاقة الراكدة في هذا المكان وابعث فيه النقاء والمحبة. من المهم أن تفكّر بالأشياء التي يقولها لك زوّارك داخل بيتك أو مكتبك. أتحب الأحاديث التي تدور في بيتك أم أنها تزعجك؟ يمكنك أن تغيّر الوضع عبر استحضار طاقة إيجابية.

يتحدث القديس بولس عن أشياء غير مرئية يعرفها من هم مرئيون. فإن كنت من الأشخاص الذين يهوون جمع الخردة، فقلّة من الناس ستود زيارة منزلك. أمّا إذا كنت مهندسًا داخليًا مصمماَ على خلق الجمال والتناسق في البيئة التي تسكنها فستجذب الإطراء من الناس الذين سيتمتعون بالوقت الذي يقضونه في منزلك. يمكنك أن تعالج الأماكن الخاصة بك من الناحية غير المرئية (استخدم نواياك وعبّر عن رغباتك) فتتجسّد كما تريدها من الناحية المرئية. النوايا مفتاح النجاح في هذا الموضوع.

إذا دخلت منزل أحد الأقارب أو الأصدقاء حيث حدثت مشكلة ما، فابعث امنياتك الطيبة وغير المرئية إلى ذلك المكان قبل دخولك. تخيّل الغرفة ممتلئة بالنور والنِعم والجمال وستجعل حينها كل الطاقة السلبية تختفي بهذه البركات.

في بعض الأماكن يعلّق أصحاب البيت فوق الباب عبارة “يا رب بارك كل من يدخل هذا المنزل”، فإن رأيت هذه العبارة وتقبّلت معانيها فستدخل المنزل ومعك كل الخير.
إدراك واعٍ كهذا يصبح تلقائيًا إن ركّزنا كل نوايانا لتحقيقه. أرسل محبتك ونواياك الحسنة وستبعث طاقة إيجابية وخيّرة. ستجلب النور والاستنارة إلى حياة الآخرين لأنهم سيسألونك: “ما هو سرّك؟ فأنا أشعر براحة عندما أكون معك!” عندئذ ستتمكن من أن تشاركهم هذه الأفكار، فيتمرّسون في ذلك ونتمتع جميعنا بسلام أكبر في هذا العالم.
إعمل على زيادة معدّل الطاقة الإيجابية في بيتك عبر الانتباه لشذا الطاقة الذي يفوح منه.

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
~ ماريا خليفة.

Leave a Reply

(required)

(will not be shared, required)