Wednesday, Dec 21, 2011تحسين عادات الدرس
نعلم جميعاً أن التعليم مهم، ولكن عندما ندرس لأجل تقديم امتحان قد نشكك في الهدف من عملية التعلم هذه. من ناحية أخرى، إذا خصصت الوقت الكافي لتعليم أولادك مهارات الدراسة الفعّالة، فسوف يكونون مستعدين تماماً عندما يحين وقت الامتحانات. في ما يلي بعض النصائح حول تحسين عادات الدرس.
1. تدوين ملاحظات
إن قراءة النص وأخذ المعلومات الضرورية منه، وتحديد ما هو مهم، ومن ثم كتابته هو وسيلة لاستخدام المواد بطريقة ناشطة. هذا هو مفتاح دراسة المعلومات من خلال استخدامها بدلاً من مجرد قراءتها بشكل سلبي مراراً وتكراراً.
2. استخدام البطاقات
على الرغم من أن هذه الوسيلة قد لا تبدو مناسبة للطلاب الكبار، إلا أنها تنجح فعلاً على جميع المستويات. اطلبي من الولد أن يستخرج المفردات الأساسية والرموز أو التواريخ من الملاحظات التي دوّنها. ليكتبها على طرف البطاقة ويدوّن على الطرف الآخر التعريف أو الإجابة أوالحدث وما إلى ذلك. عليه أن يقلب البطاقات ويختبر نفسه.
3. إعادة التمارين أو الأسئلة
ينبغي أن تشمل مهارات الدرس الفعّالة أكثر من مجرد النظر إلى الملاحظات. على الطالب أن يراجع كل الأسئلة والواجبات المنزلية وتلك التي أجراها في الصف وأن يعيد المسابقات السابقة. عليه أن يغطّي الإجابات ويجيب من جديد عن الأسئلة المطروحة (أو يطلب من شخص إعادة كتابتها له على أوراق أخرى). إن إعادة الفروض تتيح له معرفة ما إذا كان قد فهمها. إن مجرد قراءة الأسئلة والأجوبة لا يجعله يعرف إذا كان يستطيع أن يحلّ تلك المسائل بنفسه.
4. الربط بين الأمور بطريقة ذات مغزى
من الأسهل أن يذكر الطالب المعلومات ويفهمها إذا أمكنه ربطها ببعضها. المدرّس يعرض موضوعات ومصطلحات وأحداث معينة في وحدة الدرس نفسها، لأنها كلها مرتبطة ببعضها البعض. وفهم هذا الترابط يسمح للطالب برؤية الصورة الشاملة وبتذكّر كل أجزائها.
ثمة طريقة للقيام بذلك هي من خلال رسم خريطة لكل مفهوم. خريطة المفهوم تأخذ المصطلحات والأفكار الرئيسية من الدرس وتربطها بخطوط وتصف العلاقة التي تربطها ببعضها البعض. ربط المصطلحات الهامة معاً يشكّل شبكة واضحة ومفهومة. هذه الطريقة هي أحد مفاتيح تحسين عادات الدرس.
5. البحث عن صديق
العديد من الطلاب يجدون أنه من المفيد أن يدرسوا مع شخص آخر. فالفرد لا يستطيع أن يتقن شيئاً ما حتى يستطيع تعليمه لشخص آخر. الدرس مع الأصدقاء يتيح له معرفة المعلومات من خلال شرحها. بالإضافة إلى ذلك، يمكنه الاستفادة من وجود زميل يفسّر الأمور بطريقة مختلفة لم تخطر له من قبل. هذا يجعل من الدراسة تجربة اجتماعية بدلاً من أن تكون مهمة فردية تعزّز الوحدة والعزلة.
6. الدراسة بجرعات صغيرة
أسوأ شيء نفعله هو الانتظار حتى الليلة التي تسبق الامتحان لحشر كل شيء فيها. ستبدو المهمة ثقيلة جداً ويبدو الدرس مستحيلاً. تحسين عادات الدراسة يتطلب مذاكرة يومية بمقدار قليل. كل يوم، وبعد تعلّم شيء جديد على الطالب كتابة ملاحظات، وتحضير البطاقات التي ذكرناها، وإعادة التمارين، والبدء برسم خريطة المفهوم. ذلك يجعله يحفظ المعلومات الجديدة ويجزء الوقت الذي يحتاجه للدراسة، فبدلاً من قضاء ساعات طويلة للدراسة في الليلة التي تسبق الامتحان، يمكنه قضاء حوالي 20 دقيقة كل ليلة.







Leave a Reply