Tuesday, Nov 8, 2011التعامل مع الأولاد السلبيين

يتعرض الاولاد لسيل من الرسائل السلبية كل يوم. وعلى القادة التعليميين أي المدرسين ومدراء المدارس والاهل أن يخلقوا بيئة إيجابية لأولادنا ويساعدوهم على الثقة بأنفسهم. وبإمكان هؤلاء القادة أن يساعدوا الاولاد على الافلات من شبكة الفشل والخوف والامراض الاجتماعية المتنامية – د. ريد مركام

يتعرض الاولاد لكثير من التغيرات في حياتهم، فما ان يظنوا أنهم فهموا أمراً معيناً حتى يتغير. وهذا ما يجعلهم أحياناً ينظرون الى الحياة بسلبية. هذه السلبية طبيعية ولكن اذا ظهرت عوارض مثل فقدان الشهية وتراجع نسبة النوم ليلاً ولامبالاة غاضبة أو تراجع في العلامات المدرسية، فلا بد من مراجعة أخصائي. أما النقطة الاهم: فهي أن طريقة تعاملك مع طفلك السلبي يؤثر بقوة في بقية حياته، لذا طن متعاطفاً معه.

سلبية الاولاد غالباً ما تبدأ في المنزل
قد يكون من الصعب عليك الاقرار بالامر، ولكن من المعلوم أن التنشئة تلعب دورا في نمو طفلك، لذا قد تكون قد بعثت فيه بعض وجهات النظر السلبية. كن صادقاً وتحدث معه حول دورك. لعلك لا تثني كثيراً على ما يفعله بل تسارع الى الاشارة الى سلوكه السلبي، وقد تعلم ذلك منك. فالطفل يلتقط عن غير قصد كل ما يرى ويسمع. وإذا كنت تتشاجر مع زوجتك، فهذا مصدر آخر للسلبية.

خطوات يمكنك اتخاذها
ابحث عن طرق تحد بها من ردود فعلك السلبية تجاه كل ما يحيط بك. قد لا يكون الامر سهلاً الا أنه يستحق العناء حتماً. كل ما عليك فعله هو أن تقوم بخطوة مهما كانت صغيرة. قم بصياغة بعض الجمل التي يمكنك ان ترددها لنفسك كلما تصرفت بسلبية.
حاول أن تسأل نفسك كيف يمكنك أن تتصرف بإيجابية أكثر وابحث عن طرق تثني بها بدلاً من أن ننتقد. بهذه الطريقة تقول لطفلك إنك تؤمن به وتقدّر الامور الحسنة التي يقوم بها.

تدني تقدير الذات
تدني تقدير الذات يمكن أن يصيب الأطفال الذين يعانون زيادة في الوزن أو مشاكل طبية. كما يمكن أن يصيب أيضا الأولاد المعافين والسليمين. ولا يمكن للخبراء تفسير هذا الامر. الاطفال الذين يعانون من تدنّ في احترام الذات يواجهون صعوبة أكبر في رفع التحديات، مثل المتفوق في مجال الرياضة. وقد يرون العالم كمكان قاسٍ ولا يستمتعو بالحياة.

كيف يمكنك المساعدة
لا يمكنك حل هذه المشكلة فورا. أنت بحاجة الى الحب والتفام والصبر لمساعدة طفلك. يمكنك أن تساعده من خلال الاصغاء إليه باهتمام. دعه يعرف أن مشاعره مهمة بالنسبة اليك. أثنِ عليه بدلاً من توجيه الملاحظات السلبية له.

يمكنك مساعدة طفلك لينظر غلى العالم بنظرة أكثر إيجابية. إذا عملت على التغيير، سوف يتغير. إذا أحببته وفهمته، ساعدته ليصبح أقل سلبية ويتحول الى الشخص الذي يريد أن يكون عليه.

عندما كنت اصغر سناً، كنت مهووساً بالتفاؤل. لم أكن احتمل أي فكرة قد تفضي إلى نتائج سلبية – تشين نينغ شو

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
~ ماريا خليفة.

Leave a Reply

(required)

(will not be shared, required)

Comments

  • Reynaldo Says: February 22nd, 2012 @ 5:56 pm

    A perfect reply! Thanks for tiankg the trouble.