Wednesday, May 26, 2010التربية الإيجابية:السبيل الوحيد لتحسين سلوك طفلك
Newborn/Parent Interaction
Newborn Swaddled in Blanket
Newborn & Mother
Bathing your Newborn
يرتبط سلوك الطفل ارتباطاً وثيقاً بأساليب التربية الإيجابية التي يعتمدها والداه، وبخاصة التربية المفيدة ووضع الحدود.
أحد الدروس الذي نتعلمها باكراً في الحياة هي أن كل عمل نقوم به تترتّب عليه تداعيات. أعتقد أن ذلك يحصل بسبب قانون “السبب والنتيجة”: فما إن يتواجد السبب حتى تليه النتيجة مباشرة. نتعلم أن السلوك الحسن نكافأ عليه أما الأعمال السيئة فنعاقب عليها. غالباً ما يتخطّى سلوك الأولاد هذه الحدود، ولكن كأهل صالحين ينبغي أن نتنبّه لتصرفاتهم ونرتّب عليها نتائج. إنه القانون.
معظم الأهل يريدون أن يكون أولادهم ناجحين ويعيشون حياة سعيدة ومنتجة. نحن نشجعهم على تأمين اكتفائهم الذاتي. نعلمهم كيف يفكرون بطريقة سليمة ليتخذوا خيارات حكيمة، ولكي يحترموا ممتلكاتهم وممتلكات غيرهم. كل هذه الأفكار تكشف لنا مدى انضباط الولد. أن تساعدوا أولادكم على اكتساب مهارات التحكم بسلوكهم لهو هدف يستحق أن تسعوا وراءه.
ترتبط التربية بالعقاب القاسي، لكن في النتيجة عندما تربون أولادكم بطريقة مفيدة فأنتم تعلمونهم دروساً لا يفهمونها بعد. وأنتم تفعلون ذلك بدافع من محبتكم لهم ولا علاقة لذلك بالعقاب، بل بتحميل الولد تبعات أعماله. وإنه لشيء رائع أن تدعوا أولادكم يكتشفون نتائج ما يقومون به من أعمال، فهكذا يتعلمون بشكل أسرع.
لكل والدين مقاربة خاصة للتربية والسلوك يحددانها من منظارهما الخاص. وأنا لا أريد أن أقول لكم ما عليكم أن تفعلوه. أود فقط أن أعرض لكم بعض النصائح لتي يمكنكم أن تستخدموها فيما تضعون خطتكم الخاصة للتربية الإيجابية.
احرصوا على أن يعلم أولادكم ماذا تتوقعون منهم بالتحديد. عليكم أن تفكروا بالأمر ملياً قبل أن تضعوا القواعد التي عليهم أن يلتزموا بها. لتكن هذه القواعد بسيطة ومفيدة. خذوا الوقت الكافي لتشرحوها لهم.
اشرحوا توقعاتكم وضعوا الحدود التي يجب ألا يتخطّاها أولادكم. وعندما يحققون هذه التوقعات فيما هم يكبرون ويعملون على تنمية شخصيتهم أعيدوا تحديدها مجدداً. تأكدوا من أن الحدود التي تضعونها منطقية.
تعاطوا مع أولادكم بطريقة إيجابية قدر المستطاع. فلا تقولوا للولد:” توقف عن ضرب أخيك.” بل ” إذا أردت أن يكون أخوك صديقاً لك فعليك أن تتوقف عن التعامل معه بعنف.” هذه الطريقة توفّر الإرشاد الضروري من دون الانتقاد، وتغنيكم عن اللجوء إلى الصوت العالي الذي قد يجده الولد مؤذذياً لشعوره. كما تعزز التعاون في العائلة. �
�
دعوا أولادكم يشاركون في اتخاذ القرارات العائلية من دون أن تسمحوا لهم بالتسلّط. صيغوا الأوامر بطريقة تجعلها تبدو كخيارات:” حان وقت العشاء، أتحتاج لمساعدتي في غسل يديك؟”
يمكنكم تغيير سلوك أولادكم عندما يسيئون التصرف: ” القفز على الكنبة ليس مقبولاً. هل تريد أن تلعب في الخارج أم مساعدتي في استعمال المكنسة الكهربائية؟” كونوا متنبهين لتعرفوا ما إذا كان تصرف أولادكم السيء سببه حاجات عاطفية يكبتونها فتولّد شخصية قلقة. شجعوهم على التعبير عن مشاعرهم. يمكنكم ربما دفعهم إلى التواصل من خلال القيام بنشاط ما معهم فيما أنتم تغيّرون سلوكهم.
في التربية الإيجابية تكونون أنتم المثال الذي يحتذي به أولادكم، مثالهم الأعلى. لا تضعوا مجموعتين مختلفتين من القواعد، واحدة لكم وواحدة لهم. التربية الفعالة تتطلب منكم الالتزام بالقواعد نفسها التي تضعونها لأولادكم. سيتعلّمون السلوك الحسن من دون حتى أن تقولوا لهم كلمة واحدة من خلال مراقبتكم والتشبّه بكم. المصداقية هي أفضل هدية يمكن أن تقدّمونها لهم. إنها تعطيهم الإحساس بالاستقرار وبالتالي سيعلمون أنكم تقفون دائماً إلى جانبهم. ضبط سلوك أولادكم ليس أمراً معقّداً. علموهم أن يفكروا إلى الأمام قليلاً، ويتوقعوا النتائج المحتملة المترتبة على أفعالهم.







I’m iprmsesed. You’ve really raised the bar with that.