Tuesday, Nov 8, 2011مطبات الطريق
” لقد جعلني الله أشعر بمقدار كبير من عدم الراحة لكي أقوم بكل ما أخشى القيام به.” روبي دي
إذا كنتم قد قدتم السيارة على طرقات دول عدّة كما فعلت أنا فلا بدّ أنكم صادفتم عوائق من نوع أو من آخر تهدد سلامتكم على الطريق. لقد سمعت قصة أخبرها مايكل نيل عن السلاحف التي تجتاز الطرق وقد تجدون هذه القصة مثيرة للتفكير. سوف تكتشفون معها أن المشاعر المزعجة تشبه إلى حدّ بعيد تلك السلاحف التي تفاجئكم على بعض الطرقات فتجبركم على التوقف.
وجد نيل نفسه في هاواي الشخص الوحيد بين رفاقه الذي يحمل رخصة قيادة سيارة. وقد قرروا أن يذهبوا جميعاً إلى منطقة يشاهدونها منها شروق الشمس من نقطة تنسكب فيها حمم البركان المحلي في البحر مصدرة بخاراً كثيفاً.
كان عليهم أن يستيقظوا عند الساعة الثالثة لكي يصلوا إلى هناك وقت الشروق. لكن بسبب الاستيقاظ في هذه الساعة المبكرة حلّ التعب على نيل وراح يغفو وراء مقود السيارة. فجأة اهتزت السيارة واستعاد هو ورفاقه وعيهم بينما انحرف هو بالسيارة إلى جانب الطريق.
سأل مستغرباً:” ما الذي حصل بحق الله؟”
فأجابه أحد رفاقه:” لا عليك يا صديقي، إنها مجرد سلحفاة طريق.”
فسأل مستغرباً:” هل دهست سلحفاة؟”
” ليس سلحفاة حقيقية أيها الأبله، بل مطباً!”
عادوا إلى الطريق وقد استيقظوا تماماً بعد أن تفادوا حادثاً بفضل مطب في الطريق. الغرض من هذه المطبات هي تنبيه السائق إذا غلبه النعاس على الطرقات العامة.
كلنا نختبر تلك المشاعر السلبية بالانزعاج وعدم الراحة وهي موجودة في فكرنا للقيام بوظيفة المطبّات على الطرقات السريعة. فمشاعرنا السلبية هذه تجعلنا نشعر بالانزعاج. وهي بمثابة إنذار بأن فكرنا قد انحرف عن المسار السليم وأننا على وشك أن نسبب شيئاً لا نريده في حياتنا.
مطبات الفكر والمشاعر غير المريحة
يرسل فكرنا بدقة الإشارة المثالية التي نحتاجها في أي موقف، وهذه المطبات الفكرية أو المشاعر المزعجة هي أحد الانذارات المهمة. يمكنك أن تمرن نفسك على البحث عنها. إليك بعض أشكال هذه المطبات:
• الإحساس بالعار
• الإحساس بالحرج
• الانتقاد
• التوتر
• الغضب
• العصبية
• الشفقة على الذات
• الهلع
• الإحساس بالخوف الشديد
• الشك
المطبات الي يظهر في الطريق هو إنذار إلى ضرورة تصحيح المسار فوراً. وذلك أيضاً دور تلك المشاعر المزعجة إنها تعني ” ابحث لنفسك عن شيء أفضل ليحلّ مكان هذا الانزعاج” وغندما تفعل ذلك ستشرق حياتك في الحال.
” أشعر بعدم الراحة لأنني لست واثقاً ممن أكون.” ترنت ريزنور







Leave a Reply