Wednesday, Dec 21, 2011ليتني كنت أعلم

” أفكار لهدايا في عيد الميلاد:
الغقران لعدوك.
التسامح لخصمك.
قلبك لصديقك.
خدمة لعميلك.
المحبة للجميع.
المثل الصالح لكل طفل.
والاحترام لنفسك.”
أورين أرنولد

زمن الميلاد هو الفترة التي يتملّكنا فيها مزاج احتفالي. فنُخرج أجمل أثوابنا، وأشهى وصفاتنا، وأصدق أشكال الحب لدينا. إنه زمن الذي يمكننا فيه أن نقول “أحبك” بطرق مختلفة. أتمنى عليكم أن تفكروا في من تحبونهم خلال هذا الزمن الرائع فيما أنتم تقرأون هذه الرسالة:

لو علمت أن هذا آخر يوم لنا معاً، لقبّلتك متمنية لك ليلة سعيدة وسألت الله أن يباركك إلى أبد الآبدين.
لو علمت أني قد لا أراك مجدداً حين غادرت متوجهاً إلى عملك، لقبّلتك وعانقتك وناديتك لتعود بعد أن وصلت إلى الباب الأمامي “فقط لأقبلك قبلة أخرى.”
لو علمت أن نبرة صوتك ستتلاشى من ذاكرتي، لاستعدت كل حدث من أحداث يومنا الأخير معاً وتعلّقت به واستمتعت به مراراً وتكراراً لأنك رحلت.
لو علمت أننا نلتقي للمرة الأخيرة، لوفّرت الدقائق الإضافية كلها كي أحرص على أن تعرف بأدق التفاصيل كم أحبك بدلاً من أن أفترض أنك تعرف ذلك.
لو علمت أنّ هذه هي آخر مرة نجتمع فيها معاً، لألغيت خططي كلها ولحمّلت يومنا كل الفرح الممكن ولما فكرت “آه، إنه مجرد يوم آخر!”
لو علمت أنّ ما من غدٍ لتصحيح الخطأ؛ وأنّ ما من فرص أخرى لعاملتك اليوم بشكل رائع.
لو علمت أنّ اليوم هو النهاية، وأني لن أتمكّن مجدداً من أن أقول لك مباشرة كلمة “أحبك”، وأني لن أتمكن أبداً من أن أسألك “كيف يمكنني أن أساعدك؟” لأردت أن أكون واعياً تماماً لأعاملك بشكل حسن اليوم.
ربما أكون مخطئة. لعل اليوم هو كل ما سأحصل عليه، لذا أريد أن أحرص على أن تعرف كم أحبك وكم أنت غالٍ على قلبي. ما من أحد يستطيع أن يضمن ويقول: “سيكون أمامنا في الغد يوم آخر من دون شك.” لذا، من المهم أن نحب أحباءنا وأن نعانقهم وألا نعرف الندم.
احرص على أن تمنحهم ابتسامة إضافية، وقبلة مميّزة، وأن تحقق أمنية قد لا يتسنى لك أن تحققها لو أنّ اليوم هو آخر يوم لكم معاً. احتضنهم وعبّر لهم عن حبك وقل لهم إنك ستحبهم دوماً. احرص على ألا تؤجل إلى الغد عبارة “أنا آسف”، “سامحني” و”أنت شخص مميّز جداً” التي يمكن أن تقولها اليوم لمن تحب.
لا أظن أنّ ثمة ما هو أسوأ من التحديق في المستقبل الخالي من أولائك الذين تحبهم وأن يخطر ببالك أن تقول لهم: “لو أني علمت، لقلت لهم…”
ميلاد مجيد! أرجو أن تستمتع أنت ومن تحبهم بهذا الزمن الرائع من السنة.

“لطالما قيل عنه إنه يعرف كيف يحافظ على روحية الميلاد وأنه الوحيد الذي يمتلك المعرفة الضرورية لذلك. ليت هذا يُقال عنا جميعاً! فليبارك الرب الجميع!”
شارلز ديكنز

Share and Enjoy:
  • Print
  • Digg
  • Sphinn
  • del.icio.us
  • Facebook
  • Mixx
  • Google Bookmarks
  • Blogplay
~ ماريا خليفة.

Leave a Reply

(required)

(will not be shared, required)

Comments

  • Vinayak Says: February 22nd, 2012 @ 12:58 pm

    Your honesty is like a bceaon